الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
154
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
ذكر الشعائر في آية الحج وذكر المناسك وهي متعددة أي في كل قصد . فكان سبب القسم بالأشياء طلب التعظيم من الخلق للأشياء حتى لا يهملوا شيئاً من الأشياء الدالة على الله ، سواء كان ذلك الدليل سعيداً أم شقياً وعدماً أم وجوداً أيّ ذلك كان » « 1 » . المعظم لشعائر الله الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي يقول : « المعظم لشعائر الله : هو المتبع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم ، يعظم ذلك في قلبه حتى لا يجد إلى غير الاقتداء وترك الاختيار سبيلًا ، وهذا من علامة الصادقين » « 2 » . المشعر الحرام في اللغة « مَشْعَرٌ : 1 . موضع مناسك الحج . 2 . ما شَعَرْتَ به وفَطِنْتَ إليه » « 3 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ عبد القادر الجزائري يقول : « المشعر الحرام : هو محمد صلى الله تعالى عليه وسلم . . . لأنه صلى الله تعالى عليه وسلم من حيث حقيقته محل الشعور والمعرفة » « 4 » . الدكتور عبد المنعم الحفني يقول : « المشعر الحرام : عبارة عن تعظيم الحرمات الإلهية بالوقوف مع الأمور الشرعية » « 5 » .
--> ( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 673 672 . ( 2 ) - د . أبو العلا عفيفي الملامتية والصوفية وأهل الفتوة ص 106 . ( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 690 . ( 4 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 361 . ( 5 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 245 .